**الفصل الثاني: الخيط الذي لا ينبغي أن يكون موجوداً**
أغمد آرثر سيفه بابتسامة نصر. "هل رأيتم ذلك يا رفاق؟ لقد انزلق التنين! خطأ مبتدئ كلاسيكي."
أومأ رفيقاه - ساحر عادي يرتدي نظارات ومعالج ذو شعر وردي - بحماس. قال الساحر: "حظك لا يُصدق يا آرثر!"
كدتُ أضرب جبهتي بيدي. *حظ؟ لقد كلّفني ذلك 10 نقاط في الحبكة!*
حومتُ فوق كتف آرثر كضميرٍ لا يسمعه. وبينما كنا نسير عائدين إلى العاصمة، جرّبتُ هيئتي الجديدة. استطعتُ أن أمدّ يدي بعيدًا عن آرثر، ولكن لمسافة خمسين مترًا فقط. بعد ذلك، شعرتُ بفرقعةٍ مفاجئة، كأن شريطًا مطاطيًا يسحبني للخلف.
**[نصيحة النظام: أنت مرتبط بالبطل. حد المسافة: 50 مترًا.]**
**[نقاط الحبكة الحالية: 10]**
**[تكلفة التلاعب بحدث رئيسي: 50 نقطة قوة]**
**[تكلفة التلاعب بحدث ثانوي: 5 نقاط قوة]**
"رائع"، فكرت بسخرية. "أنا مفلس بالفعل."
عندما دخلنا العاصمة، بدا العالم... مختلفاً. بالنسبة للناس العاديين، كانت مدينةً صاخبةً من القرون الوسطى. أما بالنسبة لي؟ فقد كانت شبكةً من الصور النمطية السردية.
رأيت تاجرًا يصرخ بشأن "خصومات خاصة" - **[أداة الحبكة: مانح المهمة]**.
رأيت لصًا يسرق محفظة – **[صراع ثانوي: تطور الشخصية]**.
كان كل شيء مُعدًا مسبقًا. كان كل شيء متوقعًا.
إلا شيئاً واحداً.
ذلك الخيط الذهبي.
كان لا يزال هناك، ينبض برفق في... صدري؟ جذعي؟ أيًا كان. كان يسحبني نحو المنطقة الشمالية. الأحياء الفقيرة.
لماذا يتواجد الشرير في الأحياء الفقيرة؟ تساءلتُ. ألا يفترض أن يكون في قلعة مظلمة في مكان ما؟
توقف آرثر عند حانة. "هيا نحتفل! المشروبات عليّ!"
دخلتُ معه طائراً. يبدو أن الأشباح لا تسكر. لكنني حصلت على معلومات.
كان الشاعر في الزاوية يغني عن "سيد الظلام الذي ينهض في الشمال".
ضحك آرثر. "لا تقلق. سأهزمه عندما يحين الوقت. فأنا البطل في النهاية."
شعرتُ بموجة من الغضب. *تقول ذلك وكأنه لعبة.*
عادت نظرتي إلى الخيط الذهبي. كان يهتز.
وفجأة، ظهر إشعار يومض باللون الأحمر.
**[تحذير: تم رصد انحراف سردي]**
**[لقد شعر الشرير بتدخلك.]**
توقف قلبي الذي لم يكن موجوداً. *ماذا؟*
ليس من المفترض أن يشعر الأشرار بحماية القصة. إنهم مجرد... عقبات.
مددتُ وعيي على طول الخيط الذهبي، متجاهلاً تحذير النظام. تجاوزتُ حد الخمسين متراً. كان الألم فظيعاً، كأنني أمزق ورقاً عن جلدي.
لكنني رأيته.
كان يجلس في غرفة ذات إضاءة خافتة، ممسكاً بكأس من النبيذ. لم يكن يخطط للسيطرة على العالم. كان... يبكي؟
وكان ينظر مباشرة إلى الهواء حيث سأكون لو كان لي وجه.
همس في الغرفة الفارغة: "أنت هناك، أليس كذلك؟ أنت الشيء الذي أنقذ البطل."
عدتُ فجأة إلى جانب آرثر، وأنا ألهث بحثاً عن هواء لم أكن بحاجة إليه.
**[تم خصم 5 نقاط من الحبكة]**
**[تم إنشاء الاتصال: ???]**
رفع آرثر قدحه قائلاً: "إلى النصر!"
حدقت في الخيط الذهبي الذي كان يسحبني بعيداً عنه.
*النصر؟* هكذا ظننت. *لا أعتقد أنني كنتُ في صفّك بعد الآن.*
**[تحديث المهمة الجديدة: التواصل مع الشرير]**
**[المكافأة: فتح "التجلي المادي" (دقيقة واحدة)]**
**[عقوبة الفشل: لا توجد... حتى الآن]**
نظرت إلى البطل وهو يحتفل.
نظرت نحو الأحياء الفقيرة حيث كان الشرير ينتظر.
لأول مرة، لم يعد "درع الحبكة" يحمي القصة.
كان على وشك أن ينكسر.
