يفتح جفنيه مرة أخرى.
عمر: حقاً، الموضوع متعب. كل مرة أشعر كما لو أن مشاعري تختفي. هممم... لا يهم الآن.
(يرى متجراً صغيراً يقف فيه ولد)
عمر: نحن في أي سنة؟
الولد: نحن في سنة 1916. هل تستطيع أن تخبرني ماذا حدث في خلال الـ 100 سنة الماضية؟
(يحكي له الولد القصة)
عمر: من هم الخيرة؟
الولد: سوف أشرح لك، لكن في مقابل أن تشتري مني.
عمر: حسناً، ماذا تبيع؟
الولد: أملك أشياء نادرة، لأنه محل جدي في الأصل.
عمر: أنا عمر، أريد هذه القبعة.
الولد: هذه قبعة عادية، ليست مميزة. ما رأيك في سيف من...
(يقوم عمر بطلب استدعاء لسيفه)
الولد: لمَ؟ ماذا؟ كيف؟
عمر: أعطني القبعة. ها، اتفقنا. المهم الآن، من هم الخيرة؟
الولد: هم مجموعة مكونة من 7 نجوم، كل نجم فيهم يقوم بمهمة، لكنهم الآن معتزلون، العمر أزهق بهم، لقد كبروا جداً على أن يستمروا في القتال.
عمر: هل تعرف مكانهم؟
الولد: سوف أسأل جدي.
(بعد مرور خمس دقائق)
الولد: يقول في بيت الجبل.
(يذهب عمر)
عمر: يا الله! كل هذه المشقة...
(يطرق الباب)
؟؟؟: تفضل بالدخول.
عمر: سلام عليكم يا خالة، أنا عمر، أنا أكون مسافراً، أريد أن أعرف هل لا يزال أي أحد من الخيرة هنا؟
أسيل: أنا أسيل، أنا من بقيت من الخيرة، جميعهم ماتوا أو تركوا الفريق. تفضل بالدخول، اترك سيفك في الخارج.
(يدخل عمر ويجلس)
عمر: حسناً، إذاً هل وجدتم مشروب الرجوع؟
أسيل: لا، لا يوجد شيء يسمى هذا. حتى أن هنالك مشروباً مشابهاً يسمى مشروب الخلود. لا معنى لهما في الحقيقة. لا تتعب نفسك، الموت لن يتوقف أبداً.
عمر: توقفي.
(يقوم عمر باستدعاء سيفه)
عمر: أعلم أنكِ لن تصدقيني، لكن أنا خالد. لذلك، توقفي عن الاحتيال عليَّ ومحاولة القول إنه لا يوجد شيء يسمى مشروب الخلود. من الكلام الكثير والشعارات في كامل البلد، هذا يعني أنكِ تعرفين شيئاً.
أسيل: حسناً، أنا كبيرة لدرجة أستطيع أن أقول لك الهدف الذي لم نحققه. أنا وبقية الخيرة، هدفنا هو البحث عن مشروب الخلود والمشروبات المشابهة. صناعتها من الآلاف من الموتى من الحروب، وهو كان سلاح الممالك الضخمة لإرجاع الطغاة للعالم. تصنيع المشروب توقف منذ ملايين السنين. المشروبات التي بقيت هي إرث. الحل الآن هو أن تجد مشروباً واحداً، وهذا مستحيل. لكن أقاويل تقول إنه في... أو أتريد أن تعرف؟ تعال معي إلى القبو.
(يذهب عمر وأسيل إلى قبو الخيرة)
(يجد أن المكان مليء بجميع أنواع الأسلحة والأموال)
أسيل: أتريد أن تعرف لمَ لم نجد المشروبات؟ تفضل.
(تقوم بإنزال القماش من على لوحة عملاقة)
أسيل: هذه خريطة العالم، خريطة العالم الحقيقي.
عمر: كيف؟ هذا ضعف العالم.
أسيل: لقد اكتشفنا العالم بالكامل. وجدنا قارات كثيرة. من القارات التي استطعنا أن نخبر الباقين عنها هي أستراليا في عام 1770، ونفس الموضوع عن قارة تسمى قارة أمريكا التي اكتُشفت في الماضي من قبل الجيل السابق. الآن تم مسكها من حكومة تسمى أمريكا، وهي المخطط لها أن تكون محور العالم في المستقبل، لكن لا تخف، سوف تسقط بسبب أن مخطط العالم لا يستمر كثيراً. المهم... باقي قارات العالم التي لم تكتشف كانت بسبب القطبين، يمنعان من الدخول. كل قطب جليدي هو مسار لمحور آخر، هو القارتان المفقودتان: قارة تحت الأرض، وقارة الأرض المخفية.
عمر: لم تخبريني أيضاً لمَ أنتم فعلتم كل هذا، وأين المشروبات؟
أسيل: ألم تفهم؟ نحن بحثنا عنها في العالم كله، لم يبقَ سوى الاثنتين. هناك احتمال أن تكون فيهما. نحن لم نعد نعمل. نحن، أو الذين من قبلنا، كنا نهدف للمشروب لمنع الدجال من الخروج. هو أعظم طاغية سوف يخرج. إذا لم نوقفه، سوف تحل النهاية على البشرية. في كل الأحوال، يبدو أننا اقتربنا للنهاية.
عمر: لمَ تخبريني بكل هذا؟
أسيل: لأني رأيت سيفك في الخندق، عرفت أنك كتلة الدم هذه. وهذا السيف ليس مجرد صدفة أن أجد نفس الشخص، أو حتى أن يأتي شخص لي بعد كل هذه السنين. وغير هذا كله، هل تتوقع أن أسمح لأي أحد بالدخول؟ من عمره أقل من 64 سنة، الباب لن يسمح له بالدخول.
عمر: حسناً، لمَ لم يأتِ لكِ أحد من الأشخاص الأكبر سناً كما تقولين؟
أسيل: ببساطة، لأنهم يعلمون كل معلومة عني، هم يملكونها. الفرق أنه ما أضمنه هو أن مشروب الخلود انتهى. لو بقي شيء، فهو ليس للرجوع. فقط أعرف ماذا سوف تقول: هل لا يزال هنالك أشخاص شربوا قبل أن يختفي؟ لا، لأنه في الأغلب هم يعلمون جيداً أنه لا فائدة من العيش دائماً. لكل شخص يشرب المشروب طريقة للتخلص منه، حتى أنت، بالتأكيد سوف يكون لك طريقة مثل "الباب" أو "الدم". الآن بعد أن فهمت، هل تريد أن تعرف أين مشروب الرجوع؟
عمر: أكيد، أريد أن أنتهي بسرعة. حسناً، لحظة، قبل هذا، كيف سوف يخرج الدجال إذاً؟
أسيل: الدجال ليس له علاقة بالمشروب، له علاقة بلعنة البشر عليه. بمعنى، كلما كثرت الشرارة المؤدية إلى القتل، الزنا، الربا، و... و... و...، يكون خروجه أسرع. لذلك، نحن كنا نحاول إيقاف رجوعه وجعل العالم في حالة توازٍ. مثلما اليمن تمثل العرب من حيث السلالة، أيضاً كل أنحاء العالم تمثل سلالات، مثل مصر والعراق. استطعنا نحن العرب، بعد توقفنا عن كوننا بهائماً بشرية، أن نكون أبطالاً لجعل العالم في مساواة. المشكلة أنه لا يزال هناك عرب يظنون فقط لأنهم يملكون المال أو يملكون بعضاً من حرية التعبير، يستطيعون أن يرجعوا الباقي إلى حالة التخلف. لا يفرق أبداً إذا كان حال بلاد العرب في اندثار لأجل وجود الشرف والعلم والكرامة. لهذا، سوف تلاحظ بعد أكثر من 150 سنة كراهية وفتنة، لا تلتفت لهم، حتى وإذا كان حال البلاد في اندثار. المهم، لكي تعرف طريقك للوصول لمشروب الرجوع، قارات العالم، قارة عالم تحت الأرض وقارة الأرض المخفية. لكن هنالك بلد حكمت العالم لمدة، وهي إنجلترا.
عمر: إذاً، أين الوجهة القادمة؟
أسيل: إلى إنجلترا. خذ هذا الكيس من المال، سوف تحتاجه للحصول على أغراض في الطريق. وأيضاً، هذا من أقوى الأحجار، استخدمه بحكمة. وخذ أيضاً هذا الكتاب لتعلم اللغة الإنجليزية.
(بعد خروج عمر لكي يبدأ برحلته إلى إنجلترا)
أسيل: حقاً غريب أن يصدق أن من الممكن أن الباب لا يفتح فقط إلا لمن هم في عمر فوق 64. غبي. لكن من الطبيعي له أن يصدق. من عاش كل هذا العمر، من الصعب ألا يصدق أي شيء الآن.
عمر: أستطيع سماعكِ.
أسيل: أنا أردتُك أن تسمع.
(في الطريق، يذهب عمر لمصر لكي يشاهد بعد كل هذا العمر منزله في مصر..)
عمر: مرحباً يا عم، أين المنزل الذي كان بجواره منطقة حدادة؟
؟؟؟: لا أعلم عن ماذا تتحدث.
عمر: منزل كان مهجوراً.
؟؟؟: أتوقع أنك تقصد منزل تاجر السيوف. إنه منزل قديم كان محاطاً بمحلات بيع الأسلحة، لكن هذا في الماضي. الآن هذه المنطقة تحولت إلى مكان لتجار الأغذية.
عمر: حسناً، شكراً لك.
؟؟؟: صحيح، من أنت يا صبي؟
عمر: أنا مسافر، كان لي أقارب يملكون هذا المنزل وورثته الآن.
(يذهب عمر أمام الباب، يقوم بفتح الباب ويجد أنه في حالة يرثى لها. يظل يفتش في هذه الليلة ليجد أي شيء له علاقة بمن كان أبوه أو أمه، إلا غرفة في البيت كله، حتى يدخل غرفتهما)
عمر: أنا تعبت، أريد أن أنام.
(يذهب لغرفته. يفكر أن يفتش قبل أن ينام في الدور الثاني الذي فيه السرير. عينه بدأت تنير تحت السرير ليجد صندوقاً)
عمر: ما هذا؟ صندوق مصفح! ما هذه القوة الهائلة التي عليه؟ كيف في زمن أبي يوجد صندوق مثل هذا؟ لا أستطيع فتحه! مدخل المفتاح مختلف، يشبه الهلال.
(تشير العلامة في عين عمر للطابق العلوي)
(يذهب ويجد أن سيفه القديم في نفس المكان)
عمر: دائماً كان أبي يستعمل ختماً حديدياً على كل سيف على شكل هلال.
(يأخذ الصندوق ويجلس على السرير مستنداً على الحائط)
(ويقوم عمر بمسك سيفه القديم ويفتح به الصندوق)
(يجد في داخله كتاباً صغيراً، يبدو أنه مكون من 19 صفحة)
(يجد في داخله كيساً من الذهب، وحجراً واحداً أسود مشتركاً فيه بعض من المعدن الأبيض الغريب، وحجراً آخر من الفولاذ الأسود مندمجاً فيه قطعة أيضاً من المعدن الأبيض الغريب)
(يبدو أنهما حجران قويان جداً، لكن عليهما رمز غير معروف)
عمر: كيف كان أبي يملك مثل هذا الحجر؟
(كتاب الطريق إلى سقوط الرأس):
المقدمة:
نحن من كتبنا هذا الكتاب، قمنا بعمله بمعرفة واسعة أنه سوف يصل لمستخدم في زمن استُخدم فيه المشروب. ومن المتوقع أنه من الأكيد لم يعد أحد يستعمل هذا الكتاب أو سوف يقرأه، بسبب عدم رغبته بأن يظل خالداً.
(يفتح عمر الكتاب. الفقرة الأولى: عنق الزجاجة):
في البداية، كان هناك مجموعة من المرسلين والطوافين. كنا نحن المرسلين نمتلك معرفة عميقة بقوانين الكون والكائنات الفاسدة. والطوافون حموا العالم من الدمار باستخدام قوتهم والأسلحة.
ثم جاء حجر صغير من السماء، أقوى حجر في الكون. سقط عند نشأة الكون وتوسعه. كان هدفه الانقسام إلى ملايين الأجزاء لإنهاء العوالم وتقليل عددها.
ومن هذه الأحجار، كان هناك حجر خاص اخترق جميع الأبعاد ودمر الملايين من الكواكب حتى جاء الأرض وهو ضعيف خارجياً. استطعنا نحن المرسلين صنع "مشروبات الرجوع". لكن هناك من سرق جزءاً من الحجر لصنع مشروبات الخلود. ولكن كان من خصائص الحجر هو الوقت دائماً. لهذا، لتغيير هدف أن يبقى الخلود إلى ما لا نهاية،
هو الباب الذي يتوقف فيه المستخدم عندما يفهم.
الفقرة الثانية: الرأس:
لكل مادة تحول، والتحول هذا يكون على حسب المادة.
قمنا نحن المرسلين بالسيطرة على الحجر الأبيض بتحويله لمشروب من نوع خاص يعطي الفرصة للإنسان لكي يصلح أخطاءه التي اقترفها ويعدل منها. وتم إرسال مشروب الرجوع لغير القلائل جداً من النبلاء وأصحاب المناصب. بعد مرور الزمن،
وكان قد تم إنشاء ألف نسخة من مشروب الخلود، من استخدمه اكتشف أن الحياة بدون معنى عندما يشاهد كل أحبابه يموتون. لم يبقَ له شيء يفعله، لهذا يخرجون من الباب أو من نقطة دم.
الفقرة الثالثة: الأضلاع:
كيف جاء مشروب الخلود والرجوع؟ عند نزول حجر من السماء، كان أكثر من شظية تفرقت على كوكب الأرض،
وخرج منه سائل، ومن هذا السائل استطاع دمجه مع...
عمر: لمَ هذه القطعة تم مسحها؟
مشروب الخلود هو مشروب من نفس الحجر. الفرق أن من حول هذا الحجر إلى مشروب هو ساحر استطاع باستخدام دماء البشر وجثث الموتى الوصول لمشروب الخلود.
لكي يموت من استخدم مشروب الخلود، يجب فصل الجزء والذرات التي تكون في حالة غير مستقرة في جسم المستخدم. وإذا انفجر، سوف يدمر العالم، وتصل القوة النووية التي في داخل كل ذرة إلى حالة تقارن بحجم الشمس. لأن حتى إذا تم تدمير ذرة واحدة، يعني مقداراً يساوي الشمس، وهذا لا يكفي لقتله. يجب أن تُدمر كل ذرة، وهذا ما يجعل انفجاره يصل إلى مستوى أعلى حتى من كرة تحمل كوناَ من الأكوان المتعددة. ببساطة، يجب أن يكون هناك عدم لكل الجسد،
ألا يبقى فيه أي شيء، وهذا مستحيل. والأكثر من هذا، من دراستنا، حتى لو حدث هذا، سوف يرجع إلى الحياة بعد مرور ما يقارب الـ 13.8 مليار سنة، ويكون في نفس البعد أو بعد آخر إذا رجعت عليه الحياة أو تم نشر شظية في رحم حتى يولد مرة أخرى.
الفقرة الرابعة: الروح:
لا توجد أي طريقة لإنهاء مستخدم المشروب أو تدميره من أي بعد أو مسحه، بسبب أنه يتم عمل حماية عليه كلياً من كل الكائنات التي تحاول تغيير مجريات حياته. مستخدم المشروب لا يستطيع أي إنس أو جن تدميره أو قتله سوى بالقتال، وحتى إذا فازوا، يرجع بعد 100 سنة. لا توجد أي قوة تستطيع إيقاف الحجر الأبيض، وهذا الحجر هو حجر الخلود.
الحل الوحيد هو الخروج من الباب برغبة المستخدم، أو شرب نقطة دم ممن يحب. لا يستطيع أي كائن حي إخضاعه.
تقييد مستخدم المشروب بصفاته الإنسانية والحجمية يكون مثل الحجر، صغير جداً لكن قوي لدرجة عوالم وأكثر.
الفقرة الخامسة: القلب:
من قدرات الحجر الأبيض التي تم صنعها لكي يستطيع الأشخاص إبطاله هو دائماً وجود باب يستطيع أي شخص شرب المشروب الخروج منه. تم حساب أنه إذا وجدت لعنة أو تخصيص، لا يوجد هذا الباب، مثل عقد أو وعد.
إذا تم هذا العهد، يتم اختفاء الباب حتى يرجع العهد كما كان على الحق.
المشروب إذا خرج من القارورة وسُكب على كائن ليس من الإنس أو الجن، يبطل مفعوله، ولا يؤثر المشروب إلا عند شربه.
ولكن لمن كان يملك رغبة لها علاقة بالحياة، يجب أن يشرب نقطة دم ممن أحب.
ولكن إذا كان تم وضع رابط بينه وبين شخص، يجب أن تكون نقطة الدم هذه منه.
الفقرة السادسة: الجسد:
الحجر الأبيض والأسود والأحجار التي جاءت من بداية الكون تكون أحجار تركيب وتثبيت خاصة.
عند تركيبها لا تستطيع إزالتها، تكون تنشط باستخدام قوة على الشيء الموضوعة عليه، مثل السيوف التي تكون عليها نوع من أنواع القوى.
تنشط الأحجار الكونية لتساعد المستخدم بقواها الكاملة. لهذا،
يتم وضع حدود لها عند وضعها في السيف لكي تكون غير قادرة على تدمير الكون.
..........
سيف الخلود: رحلة العهد الطويل
حماة للأرض في وقت النشأة: المرسلون
الشعر: ؟؟؟
العين: ؟؟؟
العمر: ؟؟؟
الطول: ؟؟؟
..........
عمر: ما هذا... كل هذا فعلاً؟ كل هذه الدراسات؟ كيف يجب أن أركز؟
(يجد عمر في العلبة ورقة مكتوباً بها):
لقد كنت دائماً بجواري يا أخي، وأنت يا كواكي في أشد أوقاتي في الحروب والقوات، لقد كنا كفاً واحداً. أعلم أني لم أرزق بطفل، لكن أنت رزقت وتخليت عن استخدام الأحجار لموعد عودتك. أترك لك هذه الأحجار. الحجر الذي في الداخل هو اندماج بجسد أقوى مستخدم للفولاذ في العالم، كان يستخدم الفولاذ لجميع المجالات. قدر أحد أن يدمج حجره مع قطعة من الحجر الأبيض. للأسف، هو من ليس لهم رقم على الحجر كما تعرف، هو ليس من البشر الطبيعيين من البداية، هو مثل طوافين العالم.
أريدك أن تستخدم هذه الأحجار بحكمة شديدة، قد تكون أقوى سلاح في العالم. الحجر الأول هو من حديد، أنت تعرف أنه أفضل شيء للأسلحة يا حداد.
(يترك عمر الأحجار في حقيبته ويخفي الصندوق مرة أخرى لكن في مكان أكثر أماناً، ويخلد للنوم، وتنزل دمعة من عينه)
(في خلال هذه المدة من الرحلة، يتعلم عمر اللغة الإنجليزية، ويفكر كما غير اسمه من عمر لـ ساتو، سوف يغيره لـ ماكس أيضاً...)
... (يستيقظ عمر في اليوم التالي لكي يتجه إلى إنجلترا)
(وهو يتجه بالقطار، والأخبار عن الحرب العالمية الأولى التي انتهت، التي تحدث في أوروبا، ذهب لرئيس إنجلترا في مقابلة للكلام)
(بعد مدة، حتى يدخل عمر للرئيس)
الرئيس: اسمع، أخفِ قبل كل شيء هذا السيف لكي لا يهجم عليك أي أحد.
ماكس: أنت تعلم، أنا لن أثق بك ولن أخفي سيفي.
الرئيس: حسناً، كما تشاء. إذاً، ماذا تريد؟
ماكس: ببساطة، أنا أبحث عن مشروب الرجوع. وصلت لي أخبار أنك تملكه.
الرئيس: ولماذا تعتقد إذا كنت أملكه سوف أعطيك إياه؟
ماكس: ببساطة، سوف أقتلك. أنا أكره ما تقوم به أنت وبقية الدول، قذارة وقرف. أنسيت؟
الرئيس: في العموم، أنا لا أملكه، ولا حتى أي دولة من الحرب العالمية الأولى. لكن كيف تعرف عن مشروبات مثل هذا؟
ماكس: لا شأن لك بهذا.
(الرئيس يقوم بالضغط على زر في الطاولة)
(يقوم رجال من أعلى السقف بضرب طلقات على ماكس)
(يقوم ماكس باستخدام خاصية التركيز، ملاحظة الطلقة المخدرة، وتفاديها)
الرئيس: لقد لاحظتها. كنت أعلم أنك جيد في هذا. ما رأيك أن تساعدنا في حربنا ضد ألمانيا؟ وأوعدك أننا سوف نجد المشروب إذا كان في ألمانيا. لكن حالياً، ألمانيا يوجد بها شخص ثانٍ لنا من الرجال الذين وضعناهم هناك. إنه هو يقوم بعمل حزب يسمى الحزب النازي. هدفنا هو ترك الأمور كما هي حتى لا نتسرع. حتى ذلك الوقت، تستطيع أن تعيش هنا وتتدرب هنا، نحن نملك أقوى الرجال مثلك.
ماكس: لا شكراً، أريد أن أرحل من هنا.
الرئيس: حسناً.
(يخرج من جيبه ورقة، يستعمل عليها بعض الماء في قارورة مكتوب عليها رموز غريبة، وتتحول الورقة بعد الدمج إلى غراب)
ماكس: ما هذا؟
الرئيس: هذا خيال لهيبي، عبارة عن وهم. أستطيع باستخدام ورق تم صنعه... هذا الطائر سوف يأتي لك من العدم عندما نحتاج إليك، أو عندما تحتاج إلينا. تستطيع استدعاءه بهذه الورقة وهذا الرمز.
ماكس: حسناً، شكراً. لكن لمَ قد تظن أني سوف أحتاج إليك؟
الرئيس: لا أعلم، لكن أنت خالد، يوجد بعض العلامات الزرقاء عليك. نحن لن نستطيع أن نستخرج منك الخلود أو غيره، بسبب أننا حاولنا فعلاً مع غيرك، ومن الأساطير التي تقول عن هذه المحاولات الكثيرة. لهذا، أريدك أن تساعدنا وسنقوم بمساعدتك في وقت الحاجة.
ماكس: حسناً، شكراً. أريد أن أرى منطقة صنع الأسلحة العسكرية الخاصة بكم، أريد الشراء مع تصنيع السلاح. هل تستطيع إعطائي أيضاً جواز سفر لدخول جميع الدول؟ وأخيراً، مكان للنوم.
الرئيس: لوكي، أحضر لي جواز سفر أسود. ما رأيك أن تشاهد إنجلترا أولاً، وبعدها تستطيع أن ترجع ويذهب معك لوكي؟
ماكس: حسناً، سوف أستكشف إنجلترا بعد أن أذهب لمحل الأسلحة.
(يأتي لوكي معه بجواز السفر)
الرئيس: تفضل، هذا هو الجواز.
(يأخذ لوكي ماكس ليصلا إلى موقع صنع الأسلحة ويعطيه مفتاح غرفة بجانب الموقع)
لوكي: تفضل، هذا هو المكان. أي شيء آخر، أخبر أي شخص من رجال الأمن.
ماكس: حسناً.
ماكس: مرحباً يا عم، أنا أريد أن أرى كل أنواع الأسلحة، المسدسات والفئات التي تملكها. يستطيع أن يتحمل هذا الحجر. حسناً، أريدك أن تستخرج منه وتصنع به السلاح.
التاجر: أياً يكن، أكيد حجر ضعيف التكلفة.
(يبدأ التاجر بالضحك. يضع الحجر على الطاولة)
التاجر: كيف لك أن تملك مثل هذا الحجر النادر؟ هذا يساوي ملايين!
ماكس: حسناً، أريدك أن تصنع لي هذا السلاح.
(يشير التاجر لسلاح الـ FN-571)
التاجر: سلاح مخفي عن العالم، لم يتم استعماله سوى من قليلين في الحروب. لم يتم معرفة كيف تم صنع مثله إلا في أمريكا، لكن هذه نسخة إنجليزية مشابهة حالياً.
ماكس: لا يهمني، فقط استعمله. وغير هذا، لا تفكر أنك سوف تحصل على مال يصل لثمن الحجر أو ربعه، أنت فقط سوف تحصل على ثمن التصنيع. أخبرني عندما تنتهي.
(في خلال هذا الأسبوع، يذهب ماكس لكي يرى إنجلترا. يدخل المتاحف الأثرية ويشاهد تحفاً مصرية ومن دول غيرها مسروقة من النهب والاستعمار. يرى من جميع أنحاء العالم)
ماكس: حقاً، لا تملكون تاريخاً غير التاريخ المسروق. حسناً، لا يهم، لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك.
(يدخل ماكس مكتبة)
ماكس: ما هذا المكان الضخم المليء بالكتب؟ حسناً، لنفرّ الكتب حتى نخرج بأفضل كتاب. أعتقد كتاب عن تاريخ إنجلترا، لا. همم... أريد أي شيء له علاقة بالتاريخ.
كتاب وليام شكسبير، كاتب مسرحي، لا يستحق حتى أن أراه.
كتاب شارلوك هولمز، آرثر دويل. رواية؟ لنعطها فرصة.
(بعد مرور ساعة، يقف ماكس أمام بائع المكتبة)
ماكس: أهلاً، أريد شراء هذا الكتاب.
أمين المكتبة: حسناً، هل تريد المجموعة كلها أم هذا فقط؟
ماكس: حسناً، أعطني المجموعة.
(يرجع ماكس للتاجر بعدما مر أسبوع)
ماكس: ها؟ لقد انتهيت أم لا؟
التاجر: تفضل، هذا هو المسدس.
(يقوم ماكس بعد مسك المسدس باستدعاء سيفه)
التاجر: هاه؟ ماذا تفعل؟ كيف فعلت هذا؟ كيف تحصل على هذه القدرات؟
(يقوم عمر بتجاهله ويثبت سيفه، ويقوم بضرب المسدس على السيف، لكن السيف لا يحدث فيه أي شيء)
عمر: يا كاذب! أين المسدس؟
(عمر يضع السيف أمام عينه)
التاجر: أقسم لك أني سوف أعطيك إياه، لكن اتركني!
(يخرج التاجر المسدس الحقيقي ويعطيه إياه)
(يقوم بعمل نفس التجربة مرة أخرى وينكسر سيفه)
التاجر: ألا يهمك سيفك؟ أم ماذا؟ لمَ؟
ماكس: لا تقلق، كنت أريد تكسيره. وغير هذا، أستطيع إرجاعه كما كان إذا أردت.
هل صنعت أي طلق للسلاح؟ اصنع لي تشكيلة متنوعة بهذه الأحجار.
التاجر: حسناً.
(يذهب لمصنع السيوف، والحدادة يقوم بطلب المنطقة بدفع مبلغ لمدة 8 ساعات)
ماكس: حسناً، هيا بنا.
(يقوم ماكس بتدمير وتفتيت سيفه ويبدأ باستخدام الحجر الثاني الذي يملكه ليصنع سيفاً بقوة كبيرة جداً. يستطيع باستخدام حجر من الأحجار التي أعطته إياها أسيل، وهو حجر يقوم بعمل السيف دماوياً ويمتص بدماء المستخدم ليجعل السيف أقوى، ونقطة واحدة منه تجعل السيف أقوى خمس مرات وأثقل في الحمل)
(ويتجه بعد انتهائه إلى الأرض المخفية)
وهنا ينتهي الفصل السابع من سيف الخلود: رحلة العهد الطويل.
